*في ليلة الجمعة المباركة، وفي السابع من رمضان، سطّر أبطال المقاومة الشعبية السورية ملحمةً من نار ودم، فكانت معركة عنوانها الموت الزؤام لعصابات هيئة تحرير الشام الإرهابية على طريق M4*
كمائن قاتلة، ونيران لا ترحم، حولت مسارات الأرتال الإرهابية إلى جحيم، أكثر من 25 قتيلا من صفوف العدو سقطوا، وامتلأت ساحات المواجهة بعشرات الجرحى، فيما تم إعطاب عدد من آلياتهم ومركباتهم العسكرية تحت ضربات المجاهدين، وسط انهيار تام في صفوفهم.
لكن العزة لا تُنال إلا بالتضحيات، فارتقى ثلاثة من أبطال المقاومة، مقبلين غير مدبرين، مشتبكين حتى آخر طلقة، في مشهد سيخلده التاريخ، ويكون نارا تشتعل في صدور الأعداء، لم يرتقوا إلا بعد أن جعلوا العدو يتجرع الهزيمة ويُسحق تحت أقدام الرجال.نؤكد أن دماءهم الطاهرة لن تذهب هدرا، بل ستُشعل مزيدا من المعارك، وستُسقط مزيدا من الرؤوس، وستكون لعنةً تطارد العدو حتى يندثر عن هذه الأرض الطاهرة.
ونقول لأبناء شعبنا أن المعركة ليست لحظة عابرة ولا جولة قصيرة، بل هي حرب طويلة، كرٌّ وفرٌّ واستنزاف، والتضحيات وقود المجد، ولا نصر بلا ثبات. الصبر والثبات هما مفاتيح النصر، وها هي المقاومة تكتب بدمائها معادلةً جديدة، حيث لا مكان للغزاة والمرتزقة، وكل شبرٍ من هذه الأرض سيعود واحدا موحدا، لأبناء سوريا الأحرار، سنةً وشيعةً وعلويين ومسيحيين وغيرهم، لكل من يحمل في قلبه الوفاء لهذه الأرض. أما الغرباء، قتلة الأطفال، عبيد الصهاينة، فمصيرهم واحدٌ لا محالة.. القبور أو الفرار.
رحم الله أهلنا الشهداء الأبرياء من النساء والأطفال والشباب والشيوخ الذين ارتقوا منذ ليلة الأمس وحتى اللحظة بنيران عصابات هيئة تحرير الشام الإرهابية، ظلماً وعدواناً، في الساحل السوري. إن هذا العدو لم يعرف سوى الإرهاب والغدر، وها هو يرتكب المجازر بحق المدنيين الأبرياء، يقصفهم بالبراميل المتفجرة من طائراته، ويدمر منازلهم براجمات الصواريخ والمدفعية، ويضرم النيران في قراهم، ويقتل العشرات من الأطفال بدمٍ بارد، لم يكتفِ بذلك، بل أعدم الشباب، واختطف الأبرياء بحجة أنهم "فلول نظام"، وما هذه إلا أكاذيب يسوّقها ليبرر جرائمه البشعة.
إننا في المقاومة الشعبية السورية نناشد الدول الحرة والشعوب الشريفة في العالم أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرض له أهلنا من مجازر على يد هذه العصابات الإرهابية التكفيرية الصهيونية، التي تسفك الدماء بغطاء دولي وعربي، كما يفعل الصهاينة في فلسطين عندما يعجزون عن كسر شوكة المقاومة. إن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم هو تواطؤ مباشر مع القتلة، وإن الاستمرار في منح هذه العصابات غطاءً سياسياً وعسكرياً يجعل الجميع شركاء في سفك دماء الأبرياء.
الدماء الطاهرة التي سالت ستبقى أمانة، والرد قادمٌ بأشد مما مضى.
#إعلام_المقاومة_الشعبية_السورية
#المقاومة_الشعبية_السورية


